مقالات طبية > * أكتشاف علاج لمرض السكري في ليبيا .

* أكتشاف علاج لمرض السكري في ليبيا .

* أكتشاف علاج لمرض السكري في ليبيا .
يعتبر مرض السكري من اكثر الامراض انتشارا بين الناس وتبلغ نسبة الاصابة به حوالى 10% من سكان هذا العالم وذلك على اقل تقدير مع الاشارة الى ان هناك دراسات واحصائيات من جهات مستقله تفيد ان نسبته قد تجاوز 20 % من عدد السكان في بعض الدول العربية . الامر الذي اصبح يقلق الكثير من المهتمين بمتابعة هذا المرض الصعب والخطير وايضا المصابين به الذي اخذت ترتفع نسبتهم يوما بعد يوم .

* وقد عرف الانسان هذا المرض منذ زمن طويل وفشل في علاجه حتى اكتشف الطبيب الهولندي { لنغر هانس } علاقة بعض اجزاء البنكرياس في تخفيـض مستوى السكر في الدم وبعد ابحاث وتجارب طويلة قام بها الاطباء . اكتشف طبيبان كنديان في العام 1921 الانسولين الذي يعمل على محاولة ضبط نسة السكر في الدم من خلال تزويد الجسم بحاجته من الانسولين الصناعي لتمكين الخلايا من امتصاص الجلوكوز وتحويله الى طاقة نظرا لفشل او قصور خلايا بيتا في انتاج حاجة الجسم من الانسولين الطبيعي.

•ومنذ العام 1921 حتى اليوم انحصرت الجهود بشكل ملفت للنظرعلى محاولة تطوير شكل وطريقة استخدام الانسولين الصناعي دون الدخول في محاولة جادة للبحث في امكانية التوصل الى علاج نهائي وفعال للخل الذي يصيب خلايا بيتا البنكرياسيه .من هنا جاءت فكرتنا بالبحث في هذا الاتجاه للوصول الى علاج لهذا المرض باساليب علاجية جديده تعتمد على الاعشاب الطبية الطبيعية التي تزخر بها بلداننا العربية ومعظم بلدان العالم الثالث كما
تمت الاستفادة من محاولات الهند والبرازيل والصين في مجال علاج هذا المرض بالاعشاب الطبيعية والتي تمكنت مــن ضبط السكر في الدم دون الحاجة الى الانسولين الصناعي والتي وان لم تصل الى مرحلة تحقيق الشفاء النهائي الا انها افادتنا كثيرا في مشروعنا الطموح الهادف الى انهاء الاعتماد على الانسولين الصناعي في مواجهة مرض على درجة كبيرة من الخطورة مثل مرض السكري . ذلك الانسولين الصناعي الذي اصبح تجارة رائجة جعلت الارباح المحققة من مبيعاته تصل ارقاما فلكية سنويا مما دفع شركات الدواء الاحتكارية الدولية الى عدم تشجيع أي ابحاث يمكن ان تسهم في انتاج او التوصل الى علاج نهائي لهذا المرض العضال باعتبار الخسائرالتي قد تتكبدها اذا تم الاستغناء عن الانسولين وصناعته المعقدة

•المثير والجدير بالاهتمام اننا وبجهود متواضعة تمكنا بعد ابحاث دامت 4سنوات من انتاج مستحضر علاجي فعال من الاعشاب الطبيعية 100 بالمائة . اثبت نجاحا معقولا في اعادة تنشيط الخلايا وحثها على العمل بشكل طبيعي لافراز الانسولين اللازم لتحويل الجلوكوز الى طاقة وقد تمكنا من تسجيل 800 حالة شفاء نهائي لمصابين بمرض السكري لحالات صنفت انها في حالة متقدمة من المرض بينها عدد من حالات الاطفال ولدينا الان في مركز التداوي التابع لنا حوالي : 5000 حالة تحت العلاج .

• وبالرغم من هذه النتائج التي تعد سبقا علميا يحتاج الى الدعم والتشجيع تواجه عملنا الكثير من الصعاب بداية من الافكار المغلوطة لدى الناس بعدم امكانية الشفاء والشائعات عن اضرار الاعشاب الامر الذي ادى الى توقف حالات كثيرة عن الاستمرار في العلاج كما ان العادات الغذائية السيئة هى الاخرى تسهم في تاخر شفاء عدد كبير ايضا من الحالات زد على ذلك محاولات التضييق على مثل هذه الانشطة من المؤسسات الطبية التقليدية التي تشعر بالاحراج لعجزها رغم سيطرتها على ادارة شئون صحة الناس في هذا العالم منذ عقود وتوفر تقنيات وامكانيات متقدمة تحت تصرفها في تحقيق اية نجاحات تسهم فعليا في مواجهة الامراض المستعصية التي تزداد يوما بعد يوم اثارها المدمرة فانبرت تحمل لواء مقاومة والتصدي للوافد الجديد القديم الذي اقلقها انتشاره وتوسع طلب الناس عليه لتخفيف الآمهم
والذي سيؤدي نجاحه حتما الى تهديد مصداقيتها امام الناس .

* اضافة الى حملات التشكيك في طب الاعشاب واتهامه بالبدائية وفقدان الاساس العلمي والتقليل من شأنه والاستهانة به كل ذلك لصالح ثقافة الدواء الكيماوي الذي اصبح يقتل ويصيب الملايين بعاهات دون السماح حتى باعتراض على مايحدث طالما ان المشرع قد منح هذا الطب تصريحا بالقتل من وجهة نظر الكثيرين من امثالي حتى اصبح الطب الحديث ثالث اكبر مسبب للوفيات في العالم وفقا لنشرة {THELANCET } الطبية المعروفة في عددها الصادرفي شهر 9 من العام 2001 .

•ويخشى كل المنتفعين والمتاجرين بالآم الناس من ان يستطيع طب الاعشاب او ماتعارف على تسميته مؤخرا في بعض الدول الاوروبية وخاصة في فرنسا بطب باطن الارض من ان يفرض نفسه ويستطيع تحقيق انجازات كبيرة يمكن ان تحدث تحولا دراماتيكيا في اساليب وانماط علاج امراض كثيرة اخرى وليس السكري فحسب .كما ان علينا ان نعترف بعد تجربة دامت سنـوات بان هناك ضعف في الانفاق البحثي من قبل الدول العربية والهيئات والمؤسسات ذات العلاقة على مثل هذا الاعمال الامر الذي اثر سلبا على سرعة انجاز نتائج معملية يمكن الاعتماد عليها . باعتبار ان مثل هذه الابحاث لايمكن بـاي حال من الاحوال تمويلها من مؤسسات صغرى مثل مؤسستنا اوحتى مجموعة مؤسسات اخرى مشابهة لان الامكانيات المطلوبة تتجاوز قدراتها وامكانياتها مهما كبرت . يحدونا الامل في ان نستطيع ومن خلال التعاون الذي نسعى الى تطويره مع كل من جامعة انتويرب البلجيكية وجامعة عين شمس المصرية وبالتنسيق مع مؤسسة انتربيسي الامريكية ان نجري تجارب معملية في كل من بلجيكا ومصر بهدف تأكيد نتائج قاعدة البيانات التي تم التوصل اليها في مقرنا الرئيسي في ليبيا . عسى ان نستطيع مع منتصف العام 2010 ان نثبت بما لايدع مجالا
للشك ان الاعشاب والنباتات هى الاقدر على تحقيق حالات شفاء في امراض مستعصية كثيـــرة بالاضافة الى السكر ي . ونمد ايدينا للجميع للتعاون معنا في هذا المشروع الهام الذي يحتاج الى كل جهد ولو كان بسيطا.

•ختاما : ان علينا الاعتراف بان طب اليوم هو غربي الهوى والهوية وبالتالي لايمكن التعويل اوالاعتماد عليه في أي برنامج جاد لاستنباط وسائل علاج بديلة بالاعتماد على موارد محلية لاي من دول العالم الثالث لان ذلك يتعارض مع مصالح مافيا الدواء الدولية التي اصبحت من وجهة نظري احدى اهم اشكال الاستعمار الجديد والتي يمتد نفوذها عبر المعمورة وتتغلغل في اوساط كافة المجتمعات من خلال الرشى لشراء الذمم والعمولات والفساد لضمان بقاءسيطرتها على حاجة الناس للدواء حتى اصبحت تجارة الدواء تشكل ثالث اكبر تجارة في
عالم اليوم وسيتنامى الجشع بهدف تحقيق المزيد من الارباح على حساب صحة الناس التي هى اغلى ما يملكون . ولكن بالرغم من كل ذلك ومع ادراكنا لصعوبة الطريق والهدف نفسه فاننا سنستمر ونحن على ثقة باننا سنصل الى مانصبوا اليه طالما ان عملنا فيه خيرا للبشرية وخدمةانسانية متميزة قد تسجل للعرب سبقا في هذا المجال الهام بعد ان عجزوا عن تقديم أي اسهام علمي في العقود الـ 100 الاخيرة .
  أرسل المقالة

 

القائمة الرئيسية

 
 

عداد الزوار

زيارات اليوم 82
زيارات الأمس 201
الإجمالي 388038
 

بحث